رئيس التحرير المدير العام     مسعد محمود

اهم الاخبار

الرئيسية | اتصل بنا | الإدارة   

 

روسيا وسوريا الى أين؟

كتب: مسعد محمود

.
 

 

 روسيا وسوريا الى أين؟؟

          بلا شك أن تواجد أو تدخل روسيا فى الشأن السورى فى اشكاله المعنية بمحاربة داعش او دفاعا عن الاسد او غير ذلك- ليس الا دفاعا عن الامن القومى الروسى نفسه فى المقام الاول والاخير- فقد احاطت امريكا وحلفائها بالكيان الروسى من كل جانب جغرافيا وسياسيا- حتى ايران التى قد تمثل حدودا امنية واستيراتيجية تتجه نحو الاحضان الامريكية لتعزيز  مصالحها النوويه والاقتصادية-

       وانا اعتقد ان روسيا قد رأت ان سوريا قد انهكها طول امد الحرب بينها وبين اسرائيل-عفوا- بينها وبين امريكا- عفوا مرة اخرى- بينها وبين داعش والمعارضون المخلصون الاوفياء لبلدهم سوريا والحريصون على عدم تحطيم دولتهم وكيانها!!!

      قد تكون روسيا قد رأت اكثر من انهاك سوريا!!- مثل انها على وشك السقوط الفظيع في ايدى مجموعة الاخرين الذين ما ان يداعب الجوع بطونهم يلهثون على وطن يشبع روح العدوانية داخلهم- ينمى اقتصادهم بجثث الاخرين يروى ظمأهم بدماء الاطفال والنساء والشيوخ والمسالمين!!

      ربما ليست روسيا وحدها هى التى رأت ذلك- قد تكون دوله او دول ذات شأن مخابراتى عظيم!!!- تطابقت رؤيتها مع الرؤية الروسية- ومن البديهى ان سقوط سوريا يهدد بشكل مباشر الامن القومى المصرى وايضا بلا ادنى شك هو تهديد وانهاء للوجود الروسى فى منطقة الشرق الاوسط

         على الجانب الاخر للاوضاع الراهنة ربما وجدت روسيا سببا قويا وفرصة قد يصعب تكرارها لان تدخل حلبة الشرق الاوسط لحماية اقتصادها المرتبط بقوتها وهيبتها- وها هى الظروف والواقع المبنى بأطماع الاخرين والذين دون رغبة منهم يقدمون فرصة ذهبية للدب الروسى ليبدأ فى بناء دعائم عرشه بالشرق الوسط ابتداء بام العالم –مصر- مصر التى تخطو بكل ثقة فى بناء تحالف وتحالفات التى من ابرز نجاحاتها التوجه الى روسيا-  برؤيا  جديدة لان رجال مصر يستوعبون تماما مايحدث وما يتم تخطيطه ومعهم بالتأكيد بعض من اوفياء وعقلاء رحم العروبة

      وبالتالى لا اتصور ان يتراجع الروس عن حماية مصالحهم ووجودهم وبناء اقتصادهم من خلال بوابة الشرق الاوسط برؤية جديده يرسمونها الان مهما تعددت الاساليب والاتفاقيات ولكنها فى النهاية ستخدم الوجود الروسى رغما عن الامريكان وحلفاؤهم- فهل سيأمن الروس وحلفاؤهم من اعمال الوقيعة- ام سيدخل الروس هذه المرة فى حرب ليست باردة- ام هى بداية للحرب القادمة- كما نوهت لها فى كتاب تحليلى للمشهد عام 2012

     وفى النهاية هى مصر المقصد- هى الجوهر من البداية وحتى مابعد الان- فهى الشرق الاوسط كله واخر جدران المنطقة المزعجة للاخرين المعنيين- ان مصر هى المقصد والمعنى- للاستيلاء على الحصون العربية ان كانت هناك حصون!! من الخليج العربى الى افريقيا- فيجب ان ننتبه جميعا فى الوطن العربى لذلك وان نتوحد من اجل تنمية عربية عربية كأحد الذخائر لاسلحة صد العدوان علينا – وعموما بكل الادلة والبراهين والواقع التاريخى لن يبلغ الاخرين ضدنا بكيدهم قطرة باذن الله- تحيا مصر والعروبة- يحيا جيش مصر

                                              رؤيا أهم الاخبار

                                                مسعد محمود

 

 
All site contents copyright © 2015 www.ahm-alakhbar.com           Copyright   2015www.ahm-alakhbar.com     All rights Reserved
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي  hndawy11@hndawy.com

Website Designed and Developed By:     ahm-alakhbar Team      >>>>> hndawy11@yahoo.com